تحتل الحرية الإنسانية مكانة هامة في الفلسفة الوجودية لسارتر، وذلك من خلال تأكيده على أن الإنسان حر حرية مطلقة ، يبني ماهيته وفق لما يريد أن يكون عليه بوصفه مشروعا ونتيجة لهذا يعد الإنسان قادرا على صنع التاريخ.
وتوجيه مساره عندما يمتلك الوعي بالممكنات والإختيارات المتاحة أمامه ، ولكن يتمكن من تجاوز الوضعية المعطاة أو الشروط الموضوعية غير تحقيقه لمشروعه ضمن حقل الممكنات التي يختار إحداها .
وهكذا و حسب سارتر. الإنسان ذات فاعلة لأنه يصنع تاريخه بحرية أكبر عندما يعي بالممكنات المتاحة أمامه.
0 التعليقات لموضوع "أطروحة ج.بول سارتر نص "الإنسان هو صانع تاريخه"
الابتسامات الابتسامات