يقر ريمو آرون وبشكل صارم أن المعرفة التاريخية بالماضي معرفة مستعصية وصعبة إن لم نقل مستحيلة ،لأن يتطلب من المؤرخ جهدا كبيرا وتوظيف لعدة وسائل وعمليات تحليل وتفسير وفهم ونقذ ما دام أساس الحاضر هو الماضي . هذا الحاضر الذي تسهل علينا معرفته لأن هذه المعرفة تلقائية وعفوية ومفهومة ،مألوفة ومقبولة من طرف الجميع .
في حين يعتبر الماضي الغابر ماض مجهولا خاصة عند ما يريده بناءه فهو مليئ بمجموعة من الدلالات والرموز التي لاتستطيع فهمها كما نفهم العالم الحاضر الذي يحيط بنا بمختلف تجلياتة ومكوناته وبالتالي وحسب ربمو يعتبر عائق المسافة الزمنية التي تفصل الماضي المراد استعادة ته من الحاضر الذي نعيشه ونذركه بطريقة تلقائية .
من أهم العواقع أمام بناء المعرفة تاريخية موضوعية وعلمية .ومنه فلا يمكن أن يصبح التاريخ علما .
0 التعليقات لموضوع "أفكار النص : المعرفة التاريخية ورهان فهم الماضي ل ريمون أرون "
الابتسامات الابتسامات